الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

84

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

وعالم المعاني ، لأنه ، بمن - زلة المعنى للفظ . ومقام الجبروت عند الأكثرين باعتبار غلبته وقعره على جميع الممكنات . والآدم الأول ، والوالد الكبير باعتبار تقدمه على الخلق جميعا وظهور الكل منه . و [ يسمى ] الرابطة الثانية ، والعلة الثانية ، والظلمة الثانية ، والظل الثاني ، والتعين الثاني . ويسمى أيضاً : بالرق المنشور باعتبار انبساطه في جميع الموجودات وانتشاره فيها » « 1 » . الشيخ علي البندنيجي القادري العقل الكلي : هو القوة الإدراكية من حيث المكاشفة ، المختصة بتلقي العلوم العقلية ، ويسمى بطور سينين ، وهو من عوالم الوادي المقدس « 2 » . الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني العقل الكلي [ عند ابن سبعين ] : هو الانزعاج المتعدي « 3 » . إضافات وايضاحات [ مقارنة 1 ] : في الفرق بين العقل الكلي والأمر الكلي يقول الشيخ فريد الدين العطار : « اعتماد الفيلسوف على العقل الكلي ، واعتماد الصوفي على الأمر الكلي . وإن مائة عالم من العقل الكلي تزول في جلال أمر إلهي واحد . والحق أن العقل يستمد وجوده من الأمر فلا يستطيع أن يستقل عنه » « 4 » . [ مقارنة 2 ] : في الفرق بين العقل الكلي والعقل الكل يقول الشيخ عبد القادر الجزائري : « العقل الكلي والعقل الكل ، والفرق بينهما : هو أن العقل الكلي ماهيته عقلية ، لها تعينات لا تتناهى بالقوة ، هي لها كالمرايا تظهر فيها كسائر الماهيات التي تظهر في جزئياتها . فالعقل الكلي صورة العلم في العقل .

--> ( 1 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 61 ب 62 أ . ( 2 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 102 ( بتصرف ) . ( 3 ) - د . أبو الوفا الغنمي التفتازاني ابن سبعين وفلسفته الصوفية ص 208 ( بتصرف ) . ( 4 ) - د . عبد الوهاب عزام التصوف وفريد الدين العطار ص 74 .